السيد أحمد الموسوي الروضاتي
394
إجماعات فقهاء الإمامية
الرسائل ج 2 / الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة * المعرفة بإمامة الأئمة عليه السّلام من جملة الإيمان والإخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان * في معرفة العامة وتعظيمهم للأئمة المعصومين عليهم السّلام - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 252 ، 253 : الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة : والذي يدل على أن المعرفة بإمامة من ذكرناه عليهم السّلام من جملة الإيمان وأن الإخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان ، إجماع الشيعة الإمامية على ذلك ، فإنهم لا يختلفون فيه . . . ويمكن أن يستدل على وجوب المعرفة بهم عليهم السّلام بإجماع الأمة ، مضافا إلى ما بيناه من إجماع الإمامية وذلك أن جميع أصحاب الشافعي يذهبون إلى أن الصلاة على نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلم في التشهد الأخير فرض واجب وركن من أركان الصلاة من أخل به فلا صلاة له ، وأكثرهم يقول : إن الصلاة في هذا التشهد على آل النبي عليهم الصلوات في الوجوب واللزوم ووقوف أجزاء الصلاة عليها كالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، والباقون منهم يذهبون إلى أن الصلاة على الآل مستحبة وليست بواجبة . . . وما اجتمع هؤلاء المختلفون المتباينون مع تشتت الأهواء وتشعب الآراء على شيء كإجماعهم على تعظيم من ذكرناه وإكبارهم . . . الرسائل ج 2 / مسألة في الرد على المنجمين * الفلك وما فيه من شمس وقمر ليست من الإحياء وأنها مسخرة مدبرة مصرفة - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 303 : مسألة في الرد على المنجمين : وأقوى من ذلك كله في نفي كون الفلك وما فيه من شمس وقمر وكوكب أحياء ، السمع والإجماع ، وأنه لا خلاف بين المسلمين في ارتفاع الحياة عن الفلك وما يشتمل عليه من الكواكب ، وأنها مسخرة مدبرة مصرفة ، وذلك معلوم من دين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضرورة . . . * المنجمون كاذبون - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 310 : مسألة في الرد على المنجمين : وكيف يشتبه على مسلم بطلان أحكام النجوم ؟ وقد أجمع المسلمون قديما وحديثا على تكذيب المنجمين ، والشهادة بفساد مذاهبهم وبطلان أحكامهم . . .